|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين أما بعد فهذا منهجي في هذا الموقع المتواضع
أن أورد آرائي حول جل ما يدور من القضايا الدينية والفكرية نقدا ودعما ورفضا, وكل
ذلك بالدليل إن شاء الله.
أن أعرض نافذة للزوار الكرام, حتى نتواصل ونتوصل معا لمَعْلَمٍ معْلومَاتيٍّ قيِّمٍ, يخدم واقع الأمة العربية حاليا.
أن أورد للزوار الكرام مقالات الشيوخ في العالم, مع مقالاتٍ أخرى لي ولشيوخي الأفاضل في منثورات شتى.
أن يساهم هذا الموقع المتواضع بالمفيد في وسط الزحام الذي علمه زوار *الانترنيت*
أن أساير بين طيات صفحات هذا الموقع إنجازاتي القرآنية والأدبية المتواضعة.
** كلمة ترحابية **
إن الحمد لله, نحنمده ونستهديه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا, ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له, ونشهد أنه لا إله إلا الله, وأن محمدا رسول الله, بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله تعالى حتى أتاه اليقين, أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى, وخير الهدي, هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم, وشر الأمور محدثاتها, وكل محدثة بدعة, وكل بدعة ضلالة, وكل ضلالة في النار, ثم أما بعد:
فإن الناظر بعين الفصل لمزالق هذه الحياة, يــــــــرى وبوضوح جلي أن منابع السوء والخراب والدمار
في حياة الأمة الإسلامية الآن قد برز فعلها وفاعلها, والأزمة تطن في الواقع هذا عن الرد الصـــــــارخ
والصادق, الذي لا يخاف في الله لومة لائم, إذ أنه يحمل كلام الصادق المصــــدوق صلى الله عليه وسلم لما يقــــــول *والذي نفســــــــي بيده, ليبلغن هذا الأمر, حتى يصيــــــــــر الراكب من صنعاء إلى حضر
مــــــــــوت لا يخشـــــى إلا الله والذئب على غنمه* أو كما قال عليه الصلاة والسلام, ولأن الوقت لا يسع والقافلة تسيــــــــــر والأيام قلَّب والزمان سريع, فإن الصحو واليقظة هما لباس المسلم العاقل, الذي باع نفسه لله لمـــــــــــا اشتراها خالقها جل وعلا, *إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم بـــأن لهم الجنة...* إذ لا يكون الســـلاح الفعال, إلا بالاعتصام المعصـــــوم على الأوتاد الرصينة, قال عنها النبي, صلى الله عليه وسلم *كتاب الله وسنة نبيه* فما حورب الضلال ـ المُعاش الآن ـ في زمن الرسول الأكرم إلا بالسلاحيْــــــــــن السالفين, فهما الاســم والكنية لمن لا اسم ولا كنية له, وليعلم كل من تابع توابع الهوى وانـــزوى حيث يكثر الراح والمراح, أن قد صدق عليه صِدق إبليس في قوله تعالى من ســورة سبأ *ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين* قد اعتصموا بالله وحبله, وقد كان ويلزمه البقاء ـ باســـــــمٍ اختاره الخالق جل وعلا وهــو:" الجهاد " الذي يحكم فيه اللسان بالحكمة فكيف باليد إن حملت السيـف
وأرْدتْ بالخبط العشوائي هنا وهناك, والشاهد ـ أيها الزوار الكرام ـ أن كل الأعمـــــــــال التي تجري بها الأجسام, إن لم تكن بِنِيَّةِ الجهاد المفقوه بالدفاع عن معالم ديننا وحضارتنا, فهي مجرد غث وخبـــــــــل
ولما كان إنشاء المواقع الجادة من وسائل الجهاد الصحيح فقد صار لزامـــا لمن صُرِفَتْ له الفرصة, أن يجاهد في الله بموقعه ومكانه, تحت الهدف الذي خلق الأجمعون له *-الخلافة-* قال جل من قائل *وإذ قال ربــك إني جاعل في الأرض خليفة, قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدمــــــــاء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك, قال إني أعلم ما لا تعلمون* فالله نسأل أن يوفق من ساهـــــــــم في إنجاز هذا الوقع وأسهم في نشره بين الناس, وأن ينعم بالخير والبركة على من زار هذا الموقع خير الجــــــــــــــــــزاء.
هذا, وما كان من صواب فمن الله وما كان من خطإ فمن نفسي والشيطان, والله ورســـــــوله منه براء. والحمد لله رب العالمين, وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

أبيات لبحر الزهد والورع للقطب المعروف بالحلاج
إلى كم أنت في بحر الخطايا تبارز من يراك ولا تراه
وسمتك سمن ذي ورع ودين وفعلك فعل متبع هواه
فيا من بات يخلو بالمعاصي وعين الله شاهدة تراه
أتطمع أن تنال العفو ممن عصيت وأنت لم تطلب رضاه
أتفرح بالذنوب وبالخطايا وتنساه ولا أحد سواه
فتب قبل الممات وقبل يوم يلاقي العبد ما كسبت يداه
|